الفائزين بمسابقة التأليف المسرحي .. سعداء بالجوائز وتضعنا أمام مسئولية كبيرة .. ؟!

القاهرة – خبر صحفي

حسين السنونة

__________________

 

احتفت الهيئة العربية للمسرح بالفائزين بمسابقتي التأليف المسرحي للكبار والتأليف المسرحي الموجه للأطفال ، و أعلن الكاتب والمخرج المسرحي غنام غنام مسؤول الإعلام بالهيئة عن أسمائهم وذلك في المؤتمر الصحفي الذي أقيم ظهر أول أمس الاثنين ضمن فعاليات المهرجان العربي للمسرح .

فاز بجائزة النص المسرحي الموجه للكبار في المركز الأول نص ” طسم وجديس” للكاتب أيمن هشام محمد حسن ” مصر” ، وفاز بالمركز الثاني نص ” كفن البروكار” للجزائري محمد الأمين بن ربيع ، بينما حصل على المركز الثالث نص ” المشهد الأخير في وداع السيدة” ، للسعودي إبراهيم الحارثي

ودعا غنام غنام خلال المؤتمر الفائزين وأعضاء لجان التحكيم للحديث لوسائل الإعلام المصرية والعربية التي تابعت المؤتمر

قال المسرحي السعودي إبراهيم الحارثي الفائز بالمركز الثالث لجائزة النصوص الموجهة للكبار إن نصه استلهم قصة سيدنا إبراهيم عليه السلام وكيف أنه ترك زوجته وطفله الصغير بواد غير ذي زرع ومضى عنهما مشيرًا إلى أنه اعتمد على ماورد من أحداث هذه القصة في الكتاب المقدس ، وانطلق من القرآن الكريم لمعالجتها

أما عن التكنيك المتبع في كتابة النص فقال الحارثي حاولت الاعتماد على الجملة الوامضة شديدة الكثافة  وتنميتها بشكل تصاعدي منذ بدء القصة وحتى تتمتها ، وقمت بتصعيد الدراما من خلال الشخصيات مشيرًا إلى انه صنع ” ديودراما ” تقوم على شخصين .

وعن توقعاته للآفاق التي يمكن أن يفتحها أمامه  فوزه بالنص أشار إلى أنه اتفق بالفعل مع مسرح العين الإماراتي على إنتاجه ومحاولة المشاركة به في أيام الشارقة 2019 ، وأن النص قرئ أكثر من مرة من مخرجين أردنيين كمجد القصص ، ومن مغاربة أيضا كما توقع الحارثي أن يفتح له هذا الفوز آفاقا جديدة  مشيدًا بدور الهيئة العربية للمسرح في تقديم الكتاب العرب وإتاحة الفرصة أمام نصوصهم لأن ترى وتقرأ وتقدم كعروض أيضا

 فيما قال الجزائري  محمد الأمين بن ربيع الفائز بالمركز الثاني  إن نصه ” كفن البروكار ”   يجمع بين متناقضين مشيرًا إلى أن الكفن يشير إلى الموت فيما يشير البروكار إلى القماش الذي يدخل في صناعة الملابس الملكية .

 أضاف أن النص يقوم على استدعاء شخصيات من التاريخ وإلقاء الأسئلة حول ماهية التاريخ والشخصيات التاريخية ، وتدور الاسئلة كلها حول نزع القداسة عن الشخصيات التاريخية وعن التاريخ نفسه ، وألمح الكاتب إلى أنه استدعى أيضًا إحدى الشخصيات النسائية من التاريخ ليقول من خلاله إن المرأة فاعلة وصانعة للتاريخ ربما أكثر من الرجال وإنها ليست آداة .

أما المصري أيمن هشام الفائز بالجائزة الأولى في مسابقة  النص الموجه للكبار فقال إن نصه ” طسم وجديس ” يعالج فكرية الانقسام والعصبية العربية المزمنة والقديمة حتى أن بعض القبائل العربية قضت على نفسها بنفسها مشيرا إلى سعادته بفوز نصه في المسابقة وقدم الشكر للهيئة العربية للمسرح على أن أتاحت له هذه الفرصة للمشاركة والفوز .

 

عن afaf

شاهد أيضاً

تدشين كتاب “بافقيه” عن الأفندي “نصيف”

جدة – موقع نجمة السعودية ____________________________ بعد غيابٍ طويل أملته ظروف وباء كورونا وما صاحبه …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *