“حكايا الفقد”,, بقلم الشاعر محمد الغماري

ألا لـيـت شـعـري و الـهـوى و الليـالـيـا

و شـوقـي الـذي مـازال للقلبِ حـاديــا

 

و وجـدي الـذي ما كـان إلا تصبـراً

لـمـن دونـه حـال الـنـوى و ارتـحــالـيـا

 

و سطرٌ أضاء الليلَ و البعدُ حـالكٌ

و بـالوجـه وسـمُ العشقِ ماانفك بـاديـا

 

نسوق الأماني  خلف حرفٍ مواربٍ

قـشـيـبٍ على قـلـبٍ يــمـنـيــهِ بـالـــيــا

 

جـوىً من بقايا الأمس في كـل روضـةٍ

حكى عن زهـور الحـب ثـغـراً منـاجـيـا

 

أ يـا صاحبي و الفرقُ لا شك بيننا

كبـيـرٌ كـمـن بـالشـام يـرجـو يـمــانـيـا

 

فـتـغدو بـنـا الأيـامُ أوهـام حـالـمٍ

أضـاعت خـطـانــا  لا زمــانــاً مـوازيـــا

 

غـريـبـان حتى الآنَ و الآنُ شـاسـعٌ

مســافــاتُ عـمــرٍ تـستـفـزُ الـبـواديــا

 

قرأنا حكايا الفقد قبل احـتـلامنـا

صـغـاراً و نبـضُ الشعـر عشنـاه راويــا

 

نرى كل شيءٍ في المساءاتِ مقمراً

و نـبـني مـن الآمــالِ خـــلاً مُـجــافـيــا

 

و مـن زفـرة العـشـاق نـستـلُ أنَّــةً

تــواري غـرامـاً خـائـر الـروح ذاويـــا..!

عن afaf

شاهد أيضاً

وطناً يقوُدُ بحنكةٍ أوطانا .. شعر عادل عباس

مـن بـعدِ تـسعينَ انـصرمنَ وواحـدٍ خــيــراتُـهـنَّ ســحــائـبٌ بــسـمـانـا   فـي رحـلةِ الـتجديد مـوطنُنا الـذي لـلـمـجـدِ …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *