ستايسي افيديكيان تفتح نوافذ الماضي وتبرر .. لكن ماذا عن طموحاتها العالمية ؟!

لونت مسيرتها ورسمت هويتها في كل مجال وضعت بصمتها من خلاله ليشهد لها اليوم عن مدى قوة كل ما أقدمت

عليه ونجحت في إنجازه وتحقيقه

هي فنانه شاملة لعبت الأدوار واقنعت الجمهور بكل شخصية جسدتها من خلال اعمالها الدرامية و المسرحية

هي إعلامية لها قلم صادق نبيل يعترف بحقوق كل من وضع بصمته في مملكتها ونافذة احلامها وطموحاتها المستقبلية

ستايسي افيديكيان ارابيان في حوار لطيف خفيف مع نجمة فتحت من خلاله نوافذ كثيرة كانت مغلقة من ماضيها الغني

بالاحداث والإنجازات والصعوبات والمفاجأت …. اهلاً بك ستايسي بعالم النجوم

 

خاضت ستايسي افيديكيان تجربة ناجحة عبر الإذاعات اللبنانية من خلال عدد من الاعمال التي أشاد بها

جمهورها الوفي , كما انها واجهت الكثير من الصعوبات في هذا المجال الإعلامي الواسع لتصنع مسيرتها بخطوات

ثابتة ومتجددة , لكن م الذي يدور في ذهنها حول إيجابيات وسلبيات هذه المهنة ؟!

بالفعل قدمت الكثير من البرامج منها الغنائية والترفيهية والفنية وبرامج المسابقات خلال مسيرتي بعالم الإذاعة

العمل بالاذاعة ليس سهلاً كما يعتقد البعض , مقدم البرامج الاذاعية يحتاج لاستخدام كل مايملك من مهارة وذكاء

لجذب المستمعين من خلال صوته وسرعة بديهته وطريقة تقديمه لذلك اعتمدت اللغة الأجنبية ( الإنجليزية والفرنسية )

في تقديم برامجي

واجهت الكثير من الصعوبات في بداية مشواري الإذاعي وتخطيتها بنجاح ابرزها تقبل الملاحظات السلبية , 

ليس من السهل اجبار العالم على منحك الملاحظات الإيجابية لذلك كنت اسعى جاهدة لتقديم الأفضل لجمهوري

من خلال التحضير الجيد

 

 لستايسي افيديكيان بيت ثاني اكتسبت من وراءه الخبره ومنحت الدعم الذي لطالما انتظرته من خارج محيط الاهل

الداعم الأول لمسيرتها الاذاعية …

روت لنا تجربتها باذاعة صوت النجوم بعفويتها المعتاده كما خصتنا بسرد موقف طريف علق بذاكرتها منذ ذلك الوقت

عن احد المتصلين الاوفياء لبرنامجها ؟! 

صوت النجوم بيتي الثاني اكتسبت من وراءه الخبره , كما وجدت الدعم والتشجيع من قبل صاحب الإذاعة ميشيل

الخويري الذي منحني الفرصه لاثبت هويتي في عالم الإذاعة , فـ قدمت العديد من البرامج الفنية باللغة العربية كما

نجحت في تقديم فقرة إذاعية باللغة الأرمنية خاصة للمستمع الأرمني

وعن قصة المتصل ( سامي )  :

بيوم ميلادي 8 أيلول فتحت المجال لجميع المتصلين على برنامجي لطرح مايحلو لهم من أسئلة ومن بين المتصلين

كان المتصل ( المهضوم ) سامي .. بدأ بطرح اسئلته من خلال الاتصال , كانت نوعاً ما شخصية تفاديت الإجابة عنها

بطريقة ذكية 

 

هناك من اعتقد بإن ستايسي افيديكيان مقدمة برنامج فيس تي في على شاشة او تي في

ماحقيقة هذا الخبر ؟!

كنت ضيفة برنامج فيس تي في وخلال التصوير منحت فرصة طرح الأسئلة على ضيف الحلقة المخرج اللبناني عادل سرحان الذي

حاورته باحترافية المهنة فـ طرحت عليه بعض الاسئلة المحرجة التي تجاوب معها بجدية تامة 

 

لستايسي تجربة ناجحة في مجال الدراما , ومن خلال مشاركتها بمسلسل عشرة عبيد صغار

علق بذاكرتها احد المشاهد الذي لم تتردد ابداً عن ذكر ادق تفاصيله لنا ؟!

( عشرة عبيد صغار ) تجربة جيده وإضافة ناجحة لمسيرتي بعالم الدراما , اكتسبت من وراءها خبرة الوقوف امام

الكاميرا ( كاميرا المخرج اللبناني المبدع ايلي حبيب )

ساروي بدقة تفاصيل احد مشاهد هذا العمل لتاثري باحداثه :

حين وصلت الى القصر وصعدت السلالم كان معي تفاصيل ومعلومات داخل ظرف مقفل سلمته للشخص المكمل للمشهد

وفجأه لازمني ذلك الشعور – كيف لي ان اتلقى هكذا خبر صادم – علماً بأن الدور كان عكس شخصيتي تماماً

 

لم تكتفي افيديكيان بعالم الدراما فقط بل واصلت نجاحاتها الفنية لتقف على خشبة المسرح من خلال المسرحية الوطنية

ياهيك ياهيك والتي تقمصت من خلاله شخصيات رئيسية نجحت في تجسيدها باحتراف مكتسب من خبراتها الفنية

لكن ماذا تبقى من هذا العمل في ذاكرتها لتقصه على جمهورها من خلال هذا اللقاء الشيق ؟! 

 

من أروع التجارب .. فقد اديت دور بطولة مسرحية ياهيك ياهيك وهي مسرحية وطنية قدمت للجيش اللبناني

تقمصت من خلال هذا العمل المسرحي شخصيتين رئيسيتين ( الأم الأرزة – الابنة ليلي )

ليلي الابنة كانت عفوية تهوى الحرية والسهر , بينما الأم الأرزة كانت أم وطنية خسرت من تحب بعمر صغير

لذلك قررت الهجرة لتبدأ حياة جديدة بعيدة عن مأساة الماضي

من اصعب الأدوار التي لعبتها واخص بالذكر ذلك المشهد للأم الأرزة اثناء دخولها على المسرح وهي تحمل بين يديها

بدلة الجيش اللبناني , كان المشهد مؤثر جداً تاثرت به كثيراً ( حتى نزلت دمعتي )

الامر الذي حمل الجمهور لتشجيعي بقوة , فـ اعطاني ذلك اندفاع اكثر لاكمل حواري باحساس وصوت عالي  

 

ولأن المواقف الطريفة لاتخلو من أي عمل فني عدنا مع ستايسي الى كواليس المسرحية لتخبرنا عن شخصية ليلي

الطريفة ؟! 

مع ابتسامة وضحكة نابعة من القلب قالت : بينما كنت استعد لتجسيد شخصية ليلي بالكواليس ولا املك من الوقت

سوى سبع دقائق لتغير شكلي كلياً ( كان الامر يربكني ويشعرني بالخوف ), وحينما أصبحت جاهزة لإعتلا خشبة

المسرح اخبرني احدهم من خلف الكواليس بأن حذائي مختلف عن الاخر وفي ثواني قليلة عدت الى الكواليس وانتعلت

الحذاء الصحيح ثم عدت الى المسرح واديت دوري بنجاح

 

نعود الى عالم الصحافة المكتوبه مع الإعلامية ستايسي افيديكيان التي برعت أيضا في هذا المجال وقدمت من

خلال قلمها الكثير للمواقع الالكترونية الى جانب تغطياتها الناجحة لاهم الاعمال الدرامية والمهرجانات والاحداث

الرياضية المهمه في لبنان

كيف ميزت قلمها من خلال تجربة الصحافة المكتوبة وتخطت صعوباتها لتتقدم بخطى سريعه وثابتة

حتى نجحت اليوم في إدارة مملكتها الخاصة وارلد ستارز ماغ العالمي ؟! 

كتبت في مواقع الكترونية قبل امتلاكي لموقع وارلد ستارز ماغ – بصراحة وتواضع – كل عمل قدمته يحوي الخاص

والحصري لصالح تلك المواقع , وكل ضيف حاورته في مقابلاتي كان يثري اللقاء بخبر جديد عن اخر اعماله

وعن طموحاتها المستقبليه قالت …

طموحاتي لا حدود لها فأنا اطمح للوصول عالمياً من خلال قلمي وموقعي وارلد ستارز ماغ كما أصبحت اطمح لمحاورة

نجوم ومشاهير العالم في هوليود واملك بعض الأسماء في الوقت الحالي سأعلن عنها قريباً بعد ان احصل على موافقة

مدراء الاعمال رسمياً

الصحافة من وجهة نظري ليست ورقة وقلم فقط , الصحافي الجيد يجب ان يكون جدي في عمله ويملك قلم  

صادق وحقيقي ليقدم الحقائق بعيداً عن الأكاذيب والاشاعات

ومن خلال موقعك عفاف بشكرك أولاً واحب ان أقدم التحية لكل قراءك ف انت إعلامية عربية ناجحة جدا وأتمنى لك

النجاح والتوفيق وان شاء الله نبقى على تواصل دائم – ونحن موجودين لنمسك ايدين بعضنا –

 

 

 

 

 

 

عن afaf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *