_اصطراخ الحواس _ للشاعر موسى ابن غلفان

من لي يواسي أغير نفسي أواسي

أ كان  يدري  الشعور من  لم  يقاسِ

 

ألا ذروني وزورقي في هلاك

فلا نجاة لغارق في المآسي

 

أبيتها الوجد في  لواعيج صمت

أكابد الشوق باشتعال اليباسِ

 

فبحتها الشعر من لهيب شعورٍ

وأغلب الكبت قاتلُ في احتباس

 

الوذها النفس في اعتصامات نفسي

وعانقت  خيامها  بالنواسي

 

على غناء لكوكب الشرق شجوا

فأسمعتها صدى

الأقاصي الرواسي

 

كي تخبر الأرض بالحنين المرابي

وكيف صبري على اصطراخ الحواسِ

 

لله شعري بالمواسي لوقت

على تَسَلِّيِهِ عاجزي عن تناسِ

 

يجدد العشق من قديم لأني

بما عليه قد مضى جل ناسي

 

فهل سمعتم بمثل ما قد سمعنا

عشق الجنون من حكايا الأماسي

 

وقد تجلت إلى افتضاحات سري

كما لشمس بالليالي اللباس

 

أُشْرِبْتُه الرد قاسيا من جميل

على امتزاجاتها مر كأسي

 

ولا أطيق تجرعا أو مصغيا

مرارة الهجر بالرهيب المحاسِي

 

أليس هذا بربكم من جنون

كحال شاة قصية  لافتراسِ

 

على اصطبار أعوده تلو أخرى

وراحة النفس مطلب بالمآسي

 

أمات خوفي بداخلي فانبعاثي

كفارس الحرب مقدم دون بأسِ

 

على انهزام اخوضها في غلاب

وغزوة الشوق عدتها دون رأسِ

 

فليت شعري أغير نفسي أواسي

أكان يدري الشعور من لم يقاسِ !!؟

عن afaf

شاهد أيضاً

وطناً يقوُدُ بحنكةٍ أوطانا .. شعر عادل عباس

مـن بـعدِ تـسعينَ انـصرمنَ وواحـدٍ خــيــراتُـهـنَّ ســحــائـبٌ بــسـمـانـا   فـي رحـلةِ الـتجديد مـوطنُنا الـذي لـلـمـجـدِ …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *