_بَرِيق _ بقلم الشاعر د.عبدالله بن صالح الشريف

كتب بتاريخ اليوم الثلاثاء 24 شوال 1441 هـ

______________________________________

 

ألَحَّ عَليهِ أولادُهُ بأن يُغيِّرَ تِلكَ السَّيارةَ المُتهالكةَ التِي مَرَّ عليها معهُ ثلاثون عامًا

وأن يُجرِّبَ الجَديدَ فَهوَ أفضَلُ وأَريَحُ بِكثير ..

يَأبَى .. ويُصرُّ علَى التَّمَسُّكِ ِبها .. لأنها تَحمِلُ عَبَقَ ذكرياتٍ جَميلةٍ .

يُصلِحُها كُلمَا تَعطَّلَت

شَاركَتهُ جُزءًا مِن راتبِهِ الشَّهريِّ ..

فاجَأهُ أولادُهُ بِسَيارةٍ جَديدَةٍ

قادَها دَقائقَ .. وعاد

تَرَجَّلَ عنها

سألَه أولادُهُ .. كَيفَ الجَديد؟

قَبَضَ عَلَى لِحيَتِهِ مُتَفَكِّرًا

وبَرَقَت عَيناه ..

فَهِمَ أولادُهُ مَقصِدَه

فعادَ شَبابُهُ عشرينَ سَنةً لِلوَراء

ومازالَ يُردِّدُ:

ضاعَ عُمرُ مَن لَم يُجَدِّد

عن afaf

شاهد أيضاً

وطناً يقوُدُ بحنكةٍ أوطانا .. شعر عادل عباس

مـن بـعدِ تـسعينَ انـصرمنَ وواحـدٍ خــيــراتُـهـنَّ ســحــائـبٌ بــسـمـانـا   فـي رحـلةِ الـتجديد مـوطنُنا الـذي لـلـمـجـدِ …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *