_لغة الحنين_,, بقلم الشاعر موسى ابن غلفان

تاهت إلى عينيك  ما  اتهيبُ

أشواق روح بالبعاد تعذبُ

 

توقا إلى اللقيا التي قد اعدمت

عيني المنام ونارها اتقلبُ

   

فعلى احتراقات الجوى من لوعة

أضرمتها في ليل ليل تركبُ

 

طبقا على طبق تطاير بالهوى

في رحلة الشوق البعيدة تذهبُ

 

لا أهتديك فضا ولست مقصرا

لو ضاع في مسرى الوصال

الكوكبُ

 

يا من لناحية   السراب تحيلني

عجزا تحول بالوسيلة يعزبُ

 

الحيتني عدما على طلب اللقا

والشمس تشرق في مناك وتغربُ

 

ما كنت إلا بالوفاء مصادقا

في الحب لو يقسو علي ويسهبُ

 

ساضل بالعهد الذي ألزمته

منك الوفاء على نفير يغلبُ

 

فلتقرأيها في سحابات المنى

على أرض جدب للسماء

ترقب ُ

 

وتشير في غدها العشايا عبرة

سالت بواديها الهيام الصبصبُ

 

ما ترجمتها في هواك مشاعري

لغة الحنين على سطورك تكتبُ

 

فعصيت نفسي فيك يوم تمنعت

إقحامها الشك الذي لا ترغبُ

 

على ما كفاني منك أطمع ضعفه

إن زدتنيه فمنك ما يتوجبُ

 

من ذلك الكأس الذي جرعتني

بهوى هلاك من لذيذك يعذبُ

 

لولاك أنثى بالقسيمة حسنها

هل كنت في طلب الهلاك أجربُ !؟

 

فخذي من الغالي النفيس وفوقه

كلي لأجلك يا حياتي أوهبُ

 

لو كنت قدرت الذي قدمته

لظللت اشكرك المدى اتقربُ

 

لكن خارطة الطريق متاهة

إذ كيفما عصفت رياحك تذهبُ !!

عن afaf

شاهد أيضاً

وطناً يقوُدُ بحنكةٍ أوطانا .. شعر عادل عباس

مـن بـعدِ تـسعينَ انـصرمنَ وواحـدٍ خــيــراتُـهـنَّ ســحــائـبٌ بــسـمـانـا   فـي رحـلةِ الـتجديد مـوطنُنا الـذي لـلـمـجـدِ …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *