_ أفيقوا _ للشاعر موسى بن غلفان

وعَرَّسْتُ فوق صدور القلاةِ

ليال من السهد والموحشات

 

فترخي الهمومُ على أم رأسي

خطوب الحياة من الملهماتِ

 

تبوح لواعجها من شعوري

بشعر  تفجره   من لظاةِ

 

لماذا الحروب أراها كفرض

لِمَ القدس عاصمة للطغاةِ

 

لماذا  العداء  بغير  عداءٍ

وظلم غشوم بقهر البغاةِ

 

فقولوا لماذا  لماذا تشن

علينا الحروب من المفنياتِ

 

أغير تفرقنا لو فطنا

لمهلكنا  تلك من مغريات

 

لها المستغل لنا من عدوٍ

تربصنا  مثل  ذئبٍ لشاةِ

 

تعيث بنا من فساد تجلى

على خسةٍ نقلها من قناةِ

 

وتابعنا    لهواها    وهاوٍ

إلى نارها في عداد العصاةِ

 

بفكر الرذيلة والفسق تغزو

تنال   بأبنائنا   والبناتِ

 

أفيقوا وعودوا لتوحيد ربٍ

على نصركم قادر من كماةِ

 

فإنَّا به قوة  ما  اجتمعنا

وضعف متى فرقت بالشتاتِ

 

فما عزة دون ربي ستغني

وبالعز إسلامنا في الحياةِ

 

ومن ذل من بعدِ هذا فهذا

ضياع  الرعية عند  الرعاةِ

 

عليه حرام دخول جنانٍ

لغش كما قال خير الدعاةِ

عن afaf

شاهد أيضاً

وطناً يقوُدُ بحنكةٍ أوطانا .. شعر عادل عباس

مـن بـعدِ تـسعينَ انـصرمنَ وواحـدٍ خــيــراتُـهـنَّ ســحــائـبٌ بــسـمـانـا   فـي رحـلةِ الـتجديد مـوطنُنا الـذي لـلـمـجـدِ …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *