المخرجة مزنة المسافر للسنونة | تجارب السينما الخليجية بشكل عام مهمة لأنها تمر بمرحلة جديدة

حوار | حسين السنونة – الدمام

_____________________________

 

مزنة المسافر المخرجة العمانية التي رسمت بصمة قوية وواضحة في السينما العمانية بل والخليجية والعربية ولربما لتمردها على الواقع الاجتماعي وتسليط الضوء على قضايا مهمة وحساسة من خلال افلامها جعلها ترسم خط سينمائي خاص بها ، المسافر كان لنا حوار معها عن تجربتها ومشاريعها السينمائية القادمة

 

ماذا تقولين عن التجربة السينمائية في المملكة ؟

تجارب السينما الخليجية بشكل عام مهمة لأنها تمر بمرحلة جديدة ، الفن بشكل عام في هذه المنطقة سيزدهر بحكم الظروف الاجتماعية الجديدة التي نتعايشها.

 

متى كانت بداية الشغف بالسينما ؟

أحببت السينما منذ سن صغير، وأحب الفن بشكل عام ، أعشق الموسيقى ، وأحب الأدب ، وهم يؤثران على السينما وملهمان لي , تعرفت على السينما عن طريق الأفلام الكلاسيكية التي كنت أشاهدها من مصر أحببت الأتوبيس ، العربية ، الأفندي ، السيما ، كل المفردات في الأفلام حفضتها وسعيت لحفظ الأغاني وأسماء الممثلات والممثلين .

 

 كيف ترين المشهد السينمائي في عمان والخليج ؟

سيكون في أفضل حالاته قريباً ، ومن المهم جداً التعامل مع الفنان وإحتوائه لأن الفنان مساهم مهم في عملية دفع المجتمعات للتفكير بشكل أفضل , وأعتقد السنوات القادمة ستحمل الكثير، هناك شباب كثر يعملون ويسعون بهذا الإتجاه .

 

هل هناك معوقات في صناعة السينما في الخليج ؟

المعوقات جزء من لعبة الحياة ، الحياة مليئة بالمعوقات إلا أن ما هو أصعب هو الإيمان بالذات ، أن تؤمن بنفسك وتجعل الآخرين يؤمنون بما تفكر فيه هذا أصعب تحدي والحوار مع الآخر .

 

كان لك حضور لافت في مهرجان السينما في المنطقة الشرقية ؟

كان المهرجان جميل وكل من يعملون به يعملون  بجد كبير ويثابرون ويسهرون عليه وأنا أرى أن النشاط السينمائي والسينوغرافيين  في السعودية كثيرون .

  

برأيك هل المهرجانات السينمائية تساعد على تطور السينمائي  كمخرج وكفنان ؟

بالطبع لكنها ليست الوحيدة ، السينما تحتاج أكاديميات ، أندية ، دور سينما مستقلة وتجارية ، محبين لها هذا يجعلها تتطور .

 

 

ماذا عن فيلمك القادم ( غيوم )

فيلم غيوم لم يعرض حتى الآن ، سيكون العرض الأول في مهرجان عالمي ، وهي قصة صياد نمر يتعرض لصدمة نفسية بعد أن يفقد زوجته .

والفيلم عملنا عليه بدأب كبير ، قمنا بتصوير الفيلم في جبال ظفار ، في الجزء الجنوبي من السلطنة ، صورنا مع ممثلين غير محترفين ،  ومع فريق تصوير محترف وكانت التجربة مثرية ومهمة بالنسبة لي .

ساعدني وجود منتجة عمانية بجانبي هي إنتصار سعيد والتي عملت على إيجاد الكثير لتسهيل العمل وجهود أبناء الجبل لمساعدتي .

ولكن كان لي فيلم بعنوان تشولو مسبقاً وهو فيلم قصير ، صورته في جزيرة زنجبار في عام ٢٠١٣. والذي حصل على جوائز كثيرة .

 

كيف يكون للفيلم تأثير إيجابي على المجتمعات العربية ؟

الفيلم له تأثيره المهم والكبير على المجتمعات ، لأنه يسجل تاريخها ، ويوثق ما تشعر به ، ما تراه، وما تنتظره .

 

حضور المرأة الخليجية ضعيف في السينما ما رأيك ؟

كانت الكاميرا ذات وزن ثقيل سابقاً حملها الرجال فقط ، لكن أنا أجد أن النساء اليوم موجودات ، رغم أعدادهن الخجولة إلا أنهن يعملن ويجدن الفن بشكل عام منصة جديدة .

 

انتِ مشغولة الان بفيلم “غيوم” حدثينا عن بعض تفاصيل الفيلم ؟

 

تجري أحداث فيلم “غيوم” في مجتمع قرية  صغيره ، تتعرض  فيه القرية لهجوم نمر، مما يشكل ضغط على الشخصية الرئيسية في الفيلم وهي شخصية دبلان ، وهو أرمل يفقد زوجته بسنوات قليلة قبل زمن الفيلم  وتأتي معاناته بشكل أكبر مع الضغط الذي يواجهه من سكان القرية ، وأحداث القصة تدور في سبعينيات القرن الماضي , في التوقيت التي يقل فيها وجود النمور العربية في محافظة ظفار .

دبلان  رجل أربعيني يرفض قنص نمر يهاجم قرية جبلية صغيرة ، ويصبح تحت ضغط كبير من أهالي القرية وإبنته سلمى ، وابنه عمر , وإبنه الصغير يود أخذ بندقية أبيه ليحملها معه .

نكتفي بهذا القدر من سرد تفاصيل قصة الفيلم لنترك للمشاهد مساحة من التشويق والفضول لمعرفة ماتبقى

من سلسلة احداث هذا العمل الذي سيبصر النور قريباً .

عن afaf

شاهد أيضاً

مهرجان الفيلم التربوي لأطفال المخيمات يتواصل بالبيضاء

المغرب – موقع نجمة السعودية ______________________________ تنطلق الأربعاء المقبل  فعاليات الدورة الرابعة لمهرجان الفيلم التربوي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *